![]()

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: ابن الأصيل / عبد الله جدي
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
للشاعر الجزائري
://www.cools4u.com/songz/listen.php?id=24738
![]()

محطات في تاريخ المسيلة
الجزء الأول
هذه محطات مختصرة من تاريخ المسيلة .. وهي خلاصة بحثنا عن جوانب
تاريخ المسيلة التي لم يكشف النقاب عن تاريخها القديم بصورة عامة
حيث أنها لم تكن محط اهتمام المؤرخين بشكل كبير ، رغم أهمية المدينة ..
ـ استولى عليها الملك (ماسينيسا) مابين سنة 200 و193 قبل الميلاد
ـ احتمى بها الملك (يوغرطا) هربا من ملاحقة الرومان له
سنة 106 قبل الميلاد ، وقبل أن يتجه الغرب .
ـ كانت في العهد الأمازيغي تدعى : مملكة نوميديا الشرقية
مازيلة ( مسيلة) ، والمملكة الأخري تدعى مملكة نوميديا
الغربية ألا وهي مازيسولة في إطار دولة أمازيغية كبرى
في شمال أفريقيا تمتد من قرطاجنة التونسية شرقا إلى نهر
ملوية غربا.
ـ تعاقب على حكمها في عهد الحكم البربري عدة أمراء منهم
( ستردير بن رومي )وكان أميرا على قبيلة أوربة ،
( وكسيلة بن لزم ) وكان أميرا على قبيلة أورية و(البرانس )
كلهم .
ـ في بداية الاحتلال الروماني للبلدة أطلق عليها اسم ( زابي )

قلعة بني حماد
تستغيث .. هل من مغيث ؟
أضاعوني .. وآثاري أضاعوا
أضاعوني .. وألفيتي أضاعوا
تأسست قلعة بني حماد سنة : 398 هجرية
(1007 / 1008 ميلادية )
تقريبا ، في السفح الجنوبي لجبل المعاضيد ،
على بعد 36 كلم من مدينة
المسيلة والى شمالها الشرقي ،
وقد لعبت دورا هاما في تاريخ المغرب
الأوسط
اليوم ندخل الألفية الثانية لتأسيس هذه القلعة ..
فأين رعاة الثقافة والآثار

الزمن ليس ببعيد
الدكتور: عمر بن قينة
أعلام وأعمال
في الفكر والثقافة والأدب
- دراســـــــــة -
من منشورات اتحاد الكتّأب العرب
من أعلام الفكر العربي في الجزائر أثناء عهدها العثماني (930- 1246هـ/ 1514- 1830م) شخصية متميزة فكرياً، توزّع هواها بين أقطار العروبة مشرقاً ومغرباً، ولد في الجزائر، وهام بالمغرب الأقصى كما كبر وجده بالحجاز، وأحب (دمشق) وأهلها، والقاهرة ورجال علمها، حيث لقي ربه، وفي نفسه حنين إلى وطنه الأول (الجزائر) وشوق الرحلة إلى (دمشق) التي حالت دونها المنية، بعدما ارتوى صدره من أريج الأرض الطاهرة في البقاع المقدسة.
إنه العلامة الأديب اللامع: أحمد المقري (986- 1041هـ/ 1578- 1631م) صاحب عملين فكريين جادين، بدأ بأوّلهما حياته في التأليف، وهو كتاب "روضة الآس العاطرة الأنفاس، في ذكر من لقيته من أعلام الحضرتين: مراكش وفاس"(1) وكان الثاني خاتمة مؤلفاته، عشية وفاته، وهو كتاب "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب"(2).
و(المقرْي) من أسرة علم بالجزائر، عاشت في قرية (مقرة) شرق مدينة (المحمدية) أي (المسيلة) حالياً، بنحو ثلاثين كيلو متراً، وهي لا تزال تنطلق هكذا (مَقْرَة) حتى اليوم، بسكون القاف، فشيوع نسبته إليها اليوم بفتح على تشديد القاف (المقّري) خطأ، لا مبرر له، غير جهل بضبط النسبة إلى القرية المذكورة، حتى في كتابات باحثين جزائريين منذ أوائل هذا القرن، مثل (الحفناوي) الذي بقي متردّدا فقال: "المقرّي بفتح الميم وتشديد القاف…
وقيل بفتح الميم وسكون القاف لغتان… قرية من قرى تلمسان"(3) أو (الزاب) فنقل مكان القرية من جنوب الجزائر الشرقي إلى غربها غير واثق.
انتقل جد (أحمد المقري) الأعلى من (مقرة) قرب (المسيلة) إلى (تلمسان) وبها برز علماء أجلاء، في الأسرة، من بينهم عم (أحمد) العلامة (سعيد المقري) وفيها ولد المؤلف (أحمد بن محمد المقري) المكنّى (أبا العباس) سنة (986هـ/ 1578م) ودرس على أمثال عمّه السالف الذكر، وفي وقت كانت (الرحلة) إلى (العلم) من مكملات التكوين العلمي، انتقل (المقري) إلى (فاس) سنة (1009هـ/1600م) للدراسة، حيث لفت أنظار رجال العلم والسياسة، ومنهم الشيخ (إبراهيم بن محمد الآيسي) الذي اصطحب (المقري) من (فاس) إلى (مراكش) حيث قدمه للسلطان (أحمد المنصور الذهبي) الذي أجلّه، كما أعجب (المقري) به، مثلما طرب للجوّ العلمي في (مراكش) ورجاله، ولم يكد يعود إلى (تلمسان) سنة (1011هـ/ 1601م) حتى شرع يبرّح به الشوق إلى (فاس) ومناخها العلمي الزاخر، فسافر إليها سنة (1013هـ/ 1604م) إماماً ومفتياً وخطيباً ذا مكانة مرموقة، غير أن هناءه وراحته نغصهما عليه الجو السياسي، في الصراع بين أبناء السلطان (أحمد المنصور) على السلطة، بعد وفاته (1012هـ/ 1603م) فقرر الرحيل تاركاً أسرته بمدينة (فاس) في رمضان (1027هـ/ 1618م) متجهاً نحو الحجاز، لأداء فريضة الحجّ، فمر بوطنه، وتونس براً، ثم إلى (مصر) بحراً، ومنها إلى الحجاز، فوصل (مكة) المكرمة في ذي القعدة (1028هـ / 1619م) فاعتمر، ثم حجّ، وفكر في الإقامة، التي حالت دونها عوائق أشار إليها ولم يحدّدها، فعاد إلى (مصر) في شهر المحرم (1029هـ/ 1630م) حيث أعاد الزواج من (مصرية) وشرع يدّرس في (الأزهر).
ومن (مصر) شرع يكرر رحلاته إلى البقاع المقدسة، فقال سنة (1029هـ/ 1631م) عن زيارته (مكة) و(المدينة) و(بيت المقدس) إنه زار مكة "خمس مرات، وحصلت بالمجاورة فيها المرات، وأمليت فيها على قصد التبرك دروساً عديدة… ووفدت على طيبة المعظمة ميمّماً مناهجها السديدة سبع مرات، وأطفأت بالعود إليها الأكباد الحرار، واستضأت بتلك الأنوار… وأمليت الحديث النبوي بمرأى منه عليه الصلاة ومسمع… ثم أبت إلى مصر مفوّضاً لله جميع الأمور، ملازماً خدمة العلم الشريف بالأزهر المعمور…
فتحركت همتي… للعودة للبيت المقدس وتجديد العهد بالمحل الذي هو على التقوى مؤسس، فوصلت أواسط رجب وأقمت فيه نحو خمسة وعشرين
البوصيري
ترقى رقيك الأنبياء
الهمزية في مدح الرسول صلى الله عليه وآله والتي تقع في 458 بيتا
جاء فيها:
كيف ترقى رقيك الانبياء يا سماء ما طاولتها سماء
لم يساووك في علاك وقد حا ل سنا منك دونهم وسناء
انما مثلوا صفاتك للنا س كما مثل النجوم الماء
انت مصباح كل فضل فما تص - در الا عن ضوئك الاضواء
لك ذات العلوم من عالم الغي - ب ومنها لادم الاسماء
لم تزل في ضمائر الكون تختا ر لك الامهات والآباء
ما مضت فترة من الرسل الا بشرت قومها بك الانبياء
تتباهى بك العصور وتسمو بك علياء بعدها علياء
(1213-1296م _ 608-696هـ)
هو محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي
البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله
لقب بالبوصيري نسبة إلى بوصير
وهي قرية بمحافظة بني سويف في مصر،
جنوبي القاهرة
وإلى هذه القرية يرجع نسب أمه.
ويرجع نسب أبيه إلى قبيلة بالمغرب العربي
تعرف بقبيلة
بني حبنون بقلعة بني حماد
بالمسيلة الجزائرية
والبوصيري يعتز بأصله المغربي في قوله :
فقل لنا من ذا الأديب الذي
زاد به حبي ووسواسي
ان كان مثلي مغربي فما
في صحبة الأجناس من باس
وان يكذب نسبي جئته

الأديب موسى الأحمدي نويوات
اختصار عن دراسة مستفيضة
الدكتور: نجيب بن خيرة
قسم التاريخ كلية الآداب
جامعة الأمير عبد القادر/قسنطينة /الجزائر
1- نسبه، ولادته :
هو موسى بن محمد بن الملياني بن النوي بن عبد الله بن عمر بن أحمد الأحمدي بن محمد بن سعيد بن حمادة بن ابراهيم
بن عيسى بن يحي بن لخضر
.ولد في 15 يناير من سنة 1900م وذلك بمنطقة أولاد عدي لقبالة بضواحي المسيلة،
ويذكر الشيخ : أنه ولد بعد ست سنوات من يوم أن قطعت والدته الولادة، وقبل ولادته حدثت لأمه قصة يرويها فيقول :
"إن امرأتين من أولاد سيدي حملة تجولان الأحياء ولما جاءتا إلى منزل الوالدة قالتا لها : قدِّمي للحمارتين التبن و الشعير
رزقك الله بولد، فضحكت الوالدة، فقالتا لها: ممَّ تضحكين ؟ فقالت: يا ضيفتي العزيزتين إني عجوز توقفت عن الولادة منذ
ست سنوات. فقالت لها المرأتان: نسأل الله الوهاب الرزاق أن يرزقك ولدا ويجيئك عالما أو ظالما. فكنت أنا المرزوق..! ".
فهو أصغر إخوته الأحد عشر، ولدوا كلهم في القرن التاسع عشر .
2 - نشأته وتعليمه :
لم تُرِد الأقدار أن ينشأ هذا الطفل كإخوته راعي إبل أو شاة، أو فالحا لقطعة أرض قليل عطاؤها ..بل شاءت الأقدار أن تنتقل
الأسرة التي كانت تسكن الخيام وتتتبع مواقع الغيث ومنابت الكلأ إلى موضع يسمى ( السعدة ) بالقرب من "سيدي عقبة"،
وهناك يتعلم الطفل القراءة و الكتابة، ويتابع حفظ القرآن بجامع عقبة بن نافع ـ رضي الله عنه.
وبعد وقت ليس بكثير غادرت أسرته سيدي عقبة، وتُرك الطفل الذي نذره والده للعلم عند رجل محسن يسمى بـ "العلمي"
تكفَّل بإيوائه، والقيام بتعليمه على نفقته .
وما أن أصبح الصبي يفرق بين الحروف، ويصوغ الجُمل طاوعته نفسه أن يكتب إلى أهله رسالة خربش حروفها، ورصف
كلماتها كيفما اتفق ..وأرسلها إلى أهله. يقول الشيخ :"ولما وصلت إلى والدي ركب فرسا وراح يجوب القرية يبحث عمن
يقرأ له تلك الرسالة، فلم يفهم أي قارئ ما كتبت فيها ..وعاد والدي إلى المنزل مسرورا وقال لوالدتي: إن ابننا صار طالبا
ممتازا، لقد عجز " الطُلْبَة " أن يفهموا ما كتب لأنهم دونه في الفهم!!".
وهذه الحادثة تركت في نفس الطفل أثرا بالغا شجعه على مواصلة الكتابة التي بقي مواضبا عليها إلى آخر أيام من حياته .
مكث التلميذ في سيدي عقبة سنتين ثم عاد إلى الحضنة فمكث بها مدة ثم ذهب إلى برج الغدير " ليتم حفظ القرآن، ويتابع
دراسة الفقه و التوحيد و النحو على يد الشيخ محمد أرزقي بزاوية الحاج السعيد بن الأطرش.
إنقطع الأحمدي عن الدراسة ونُقل قسرًا كما نُقل آلاف الجزائريين إلى جبهات القتال مع الجيش الفرنسي على أرض الألزاس
و اللورين في ألمانيا،
ومن جبال الألزاس و اللورين عاد الأحمدي إلى بلده ليعاوده شوقه إلى طلب العلم، وحنينه إلى القلم والكتاب .
فانتقل إلى مدينة قسنطينة وكانت يومئذ منارة للعلم ومهجرًا لطلابه، ليتربع في درس رائد النهضة الجزائرية الإمام عبد الحميد
بن باديس ـ رحمه الله ـ فتابع دروسه بالجامع الأخضر، وسيدي قموش .مدة سنتين (1345هــ1347هـ،1926م ـ
1928م ) في ظروف قاسية، وشظف من العيش، ويروي بعض ما حدث له فيها فيقول:" نفذ مرة ما عندي من الدراهم فبدا
لي أن أعود إلى المنزل، فاستشرت الشيخ بن باديس في ذلك، فقال لي لماذا ؟ قلت : نفد ما لدي من المصروف، فاستدعى طالبا
من ناحية باتنة يسمى"الشريف " وكان مكلَّفا بالإشراف على الطلبة وقال له : الخبزة الباقية من (24)خبزة أعطها لهذا الطالب،
وقال ! لي المشرف كُلْها مختفيا وحذار أن يسمع طالب من الطلبة أننا أعطيناك خبزة، وكان عدد الطلبة الفقراء الذين حظوا بهذه
الخبزة (23) طالبا وأنا تمام الأربعة و العشرين، وكنا نذهب إلى المخبزة وكان لا يعرف منا الواحد الآخر، وأطلعت زميلي أحمد
بن مخلوف على ما حظيت به، وكنت أشركه معي في جزء من الخبزة، وبدأت حالتي الصحية تتحسن، وظهرت النضارة على وجهي،
وراح بعض الطلبة يسأل عن سبب هذا التبدل المفاجئ ولم يهتدوا إلى ما أخفيته عنهم !".
3 - رحلته إلى الزيتونة :
لما رأى الشيخ عبد الحميد بن باديس من ألمعية الطالب الأحمدي وذكائه الوقاد وبديهته الحاضرة، وذاكرته المُسْعِفة ما يجعله قمينا
بمواصلة الدّرس، ومتابعة التحصيل وجَّهه إلى تونس للدراسة في جامع الزيتونة، وزوَّده بكتاب إلى صديقه الشيخ "معاوية التميمي"
فلقيه بالبِشر و الحفاوة، ورعاه في دراسته ،وأشرف عليه إشرافا علميا وأدبيا .
قضى الأحمدي في الزيتونة أربع سنوات ..وكان معه حينذاك من الطلبة الجزائريين: الصديق سعدي، وصالح بن عتيق، ورمضان
حمود، وفرحات بن الدرَّاجي، ومصطفى بن حلوش، وبلقاسم الزغداني، ومحمد الطاهر الجيجلي، وأحمد بن مخلوف البركاتي ،ومحمد
الحاج السحمدي، والطاهر بن زقوط وغيرهم كثير .
ولكن طالبنا الأحمدي وجد في تونس كل يوم رغيفا كان يقتسمه مع رفيق له فقنع بما قسم الله له، وشكره على نعمائه.
4 - شيوخه:
تحلّق الأحمدي على أشهر مشايخ الزيتونة العامر أمثال :الشيخ الحاج أحمد العياري، والشيخ الزغواني، و الشيخ المختار بن محمود،
و الشيخ محمد اللقاني الجائري، والشيخ عثمان بن الخوجة، و الشيخ الطيب سيالة، و الشيخ عثمان الكعاك، و الشيخ عثمان بن المكي
التوزري 5 - العودة إلى الجزائر :
عاد الأحمدي من تونس سنة 1348هـ، 1930م بعدما تخرَّج
معجم البلدان - ياقوت الحموي
الكتاب : معجم البلدان
المؤلف : ياقوت بن عبد الله الحموي أبو عبد الله
الناشر : دار الفكر - بيروت
عدد الأجزاء : 5
المسيلة بالفتح ثم الكسر والياء ساكنة ولام مدينة بالمغرب تسمى المحمدية
اختطها أبو القاسم محمد بن المهدي في سنة 513 وهو يومئذ ولي عهد أبيه
وأبو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |











